كير ستارمر (Keir Starmer) – رئيس وزراء بريطانيا:
«هذه ليست حربنا. لن ندخل في هذا الصراع.» (تأكيد على عدم المشاركة المتعمدة في الهجمات الأولية).
كير ستارمر
This is not our war. We will not be drawn into the conflict.
Keir StarmerPrime Minister of the United Kingdom
رئيس الوزراء البريطاني: لن أستسلم للضغوط للانضمام إلى الحرب مع إيران.
أكد كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، على موقف بلاده المستقل، موضحاً أنه لن يغيّر موقفه ولن يدخل في حرب مع إيران تحت أي ضغط.
وقال ستارمر في تصريحاته الأخيرة: «هذه ليست حربنا، وقد تمّ الضغط عليّ بشدة لاتخاذ مسار مختلف، لكنني لن أغيّر رأيي. لن أستسلم.»
وأضاف أنه يدرك تماماً أين يجب أن يقف، وأنه وضع المصالح الوطنية للمملكة المتحدة في المقام الأول. وتأتي هذه التصريحات في ظل ضغوط كبيرة، خصوصاً من الولايات المتحدة، لدفع لندن للمشاركة في الصراع.
وقد كرّر رئيس الوزراء البريطاني مراراً أن «هذه ليست حرب بريطانيا»، وأن حكومته لا تنوي جرّ البلاد إلى هذا النزاع. [1][2]
رايتشل ريفز، وزيرة الخزانة في المملكة المتحدة
هذه حرب لم نبدأها. إنها حرب لم نكن نريدها.
أنا أشعر بخيبة أمل وغضب شديدين لأن الولايات المتحدة دخلت هذه الحرب من دون خطة خروج واضحة ومن دون فكرة واضحة عما كانت تسعى إلى تحقيقه.
والآن، ونتيجة لذلك، تم إغلاق مضيق هرمز.
رايتشل ريفزوزيرة الخزانة في المملكة المتحدة
وزيرة الخزانة البريطانية تصف حرب ترامب ضد إيران بأنها «حماقة».
انتقدت رايتشل ريفز، وزيرة الخزانة في بريطانيا، بشدة قرار الولايات المتحدة دخول الحرب مع إيران، وذلك في مقابلة حصرية مع صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية، ووصفت هذا القرار بأنه «حماقة».
وقالت رايتشل ريفز في المقابلة: «هذه حرب لم نبدأها. إنها حرب لم نكن نريدها.»
وأضافت: «أنا أشعر بخيبة أمل وغضب شديدين لأن الولايات المتحدة دخلت هذه الحرب من دون خطة خروج واضحة ومن دون فكرة واضحة عمّا كانت تسعى إلى تحقيقه.»
وأشارت وزيرة الخزانة البريطانية إلى التبعات المباشرة لهذا القرار، مؤكدة: «والآن، ونتيجة لذلك، تم إغلاق مضيق هرمز.»
كما أعلنت رايتشل ريفز أن بريطانيا لن تشارك في الحصار أو الإجراءات العسكرية الأمريكية في هذا الشأن، لأنها تعتقد أن هذا النهج ليس صحيحاً. وأوضحت أن قلقها الرئيسي هو تأثير هذه الحرب على العائلات البريطانية وارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة.
وتُعدّ هذه التصريحات أقوى انتقاد علني حتى الآن من الحكومة البريطانية لسياسات دونالد ترامب تجاه إيران، وتعكس اختلافاً عميقاً بين لندن وواشنطن في هذا الموضوع. [3]


